دخول أنشئ حسابك
مكتب eConseilBook
فريق eConseilbook في خدمتكم
مكتب eConseilBook
الرباط
يرجى تسجيل الدخول
خطأ
خطأ... العملية لم تتم، المرجو إعادة المحاولة
37 متابع
اللغـــات
متابعة
سيتم إعلامك عن طريق البريد الإلكتروني بعد كل نشر يقوم به هذا الخبير.

عدم المتابعة
هل أنت متأكد من أنك تريد إلغاء متابعتك لهاذا الخبير؟

disponibilité
متــــواجـــــــد
pp12345678910pp
أفضل خمس مضادات حيوية طبيعية يمكن استعمالها
العديد من الأطعمة تعمل بمثابة مضادات حيوية طبيعية وفعالة في علاج العديد من القضايا الصحية. كما ان معظم مضادات الطبيعة تحارب الالتهابات الفيروسية والفطرية. بالإضافة إلى ذلك، فإنها لا تقتل البكتيريا “الجيدة”. 1. الثوم الثوم هو مضاد حيوي طبيعي ومضاد للفيروسات. ووجدت دراسة أجريت عام 1999 نشرت في مجلة الميكروبات والعدوى أن مركبات الكبريت المعروفة باسم الأليسين في الثوم تعمل كمضادات حيوية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الثوم على مجموعة من الفيتامينات والمواد المغذية والمعادن التي تعود بالفائدة على العافية الشاملة. كما أنه يساعد على قتل الطفيليات المعوية. 2. العسل يعتبر العسل واحدة من أفضل المضادات الطبيعية. كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات، ومضادة للالتهابات ومطهر. ووجدت دراسة 2014 قدمت خلال اجتماع للجمعية الكيميائية الأمريكية أن العسل لديه القدرة على مكافحة العدوى على مستويات متعددة، مما يجعل من الصعب على البكتيريا تطوير مقاومة لذلك. 3. زيت الزعتر البري وفقا لدراسة أجريت عام 2001 من قبل المركز الطبي لجامعة جورج تاون، فزيت توابل قد يكون علاجا فعالا ضد البكتيريا المقاومة للعقاقير. كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة، مطهر، مضاد للفيروسات، الفطريات، مضاد للالتهابات، ضد الطفيليات ولديه خصائص تخفيف الألم. 4. أوراق الزيتون المضاد الحيوي الطبيعي من مستخرج أوراق الزيتون يمكنه علاج أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية. وأشارت دراسة أجريت عام 2003 نشرت في دورية داء فطري جهازي أيضا أن أوراق الزيتون لديها الإمكانات المضادة للجراثيم الجيدة ضد البكتيريا والفطريات. 5. الكركم في الطب الهندي القديم والصيني، تستخدم خصائص الكركم المضادة للمساعدة في القضاء على البكتريا التي تسبب الأمراض وتعزيز دفاعات الجسم الطبيعية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعد على منع الالتهابات البكتيرية في الجروح.                             المصدر : موقع
هل البيض يسبب إرتفاع الكوليسترول في الدم؟
كشف تقرير بريطانى أشرف عليه خبير التغذية روب هوبسون عن مجموعة من الخرافات المتعلقة بالغذاء، يتداولها البعض على أنها حقائق مسلم بها، رغم أنها لا تعدو مجرد كونها تكهنات، لا يوجد أساس علمى قوى لها، ومن أبرز هذه الخرافات الخاطئة: * الأطعمة الغنية بالكولسترول مثل البيض قد ترفع كولسترول الدم، وتسبب أمراض القلب: معلومة غير صحيحة، وكل التقارير التى نادت بذلك لم تعد صالحة، ولكن يُنصح مرضى السكر والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكولسترول بتناول البيض 3 مرات فقط أسبوعيا، أما الأشخاص الأصحاء فيمكنهم تناول البيض بشكل يومى منتظم دون مشاكل.  * للحصول على القدر الكافى من الكالسيوم لعظامك يجب أن تتناول كميات كبيرة من منتجات الألبان: وهى معلومة غير صحيحة بشكل كامل، حيث يعانى العديد من الأشخاص من حساسية اللبن، ولكن يمكنهم الحصول على هذا العنصر الهام بتناول أكلات أخرى: الخضراوات الورقية خضراء اللون مثل الجرجير والسبانخ، والبروكلى واللوز وجبن حليب الصويا. * يجب ألا تتناول الطعام بعد الساعة السابعة مساء لأنه سيتخزن فى صورة دهون: أولا يجب توضيح أن الجسم فى هذه الحالة لن يقرر بشكل مفاجئ أن يحول الاكل إلى دهون، وعلى الرغم من أن معدلات الحرق قد تقل بالفعل خلال النوم، ولكن الجسم سيستمر فى هضم أى طعام موجود داخل المعدة، ولذا فإن السعرات الحرارية التى سيكتسبها جسمك قد تعادلها بالمجهود الذى ستبذله. وأكد التقرير أن عدم تناول الطعام بعد الساعة السابعة قد يكون مفيداً بالفعل لمتبعى أنظمة الريجيم، ولكنه لن يسبب أى زيادة وزن للأشخاص الطبيعيين. * الكربوهيدرات تسبب السمنة: وهى معلومات خاطئة، حيث يحتوى الجرام الواحد من الشوفان والأرز والمكرونة والشوفان على 4 سعرات حرارية فقط، وكما أنها غنية بعناصر غذائية مفيدة مثل الألياف النباتية وفيتامين "ب مركب" الذى يستخدم لتحويل الطعام إلى طاقة. وأكد التقرير أن الإفراط فى تناول هذه الأطعمة قد يسبب الوزن الزائد كما هو الحال مع أى أطعمة أخرى، ولكن حال تناولها بشكل متزن فلن تصاب بالسمنة إطلاقاً. نشر هذا التقرير على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية                              المصدر: موقع أليم
نصائح مهمة من أجل سباحة صحية للأطفال
السباحة إحدى هذه الرياضات المهمة والمفيدة لجسم الإنسان، ومما لا شك فيه أنها تعطي الجسم قوةً وتعطي النفس راحةً، وقد ثبت علميًّا أن الإنسان عندما يسبح تهدأ أعصابه، ولذلك فإن تعليم الأبناء السباحة أمرٌ مطلوبٌ؛ لأن الطفل إذا تدرَّب عليها فإنه يكتسب القوة وفي نفس الوقت يكتسب هدوء النفس؛ مما يجعله أقدر على التعامل مع المشكلات والأزمات بقوة وبهدوء نفس. كما أن السباحة تُكسب الجسم مرونةً، خاصةً للطفل البدين؛ حيث إنها تُفقده الكثير من الوزن الزائد، شريطةَ أن يتدرب عليها أولاً. ما هي السن المناسبة لتدريب الطفل على السباحة؟  أول علاقة للطفل بالبحر أو المسبح تبدأ في عمر ثلاث سنوات، أما استيعابه لعملية التدريب فتبدأ في عمر خمس سنوات، وبصفة عامة لا يجب أن يُترك الطفل بمفرده في المياه قبل سبع سنوات، مع مراعاة وجود مسابح مناسبة لكل سنّ، فبعض الأماكن تجعل مسبحا مخصصًا لسنِّ ثلاث إلى خمس سنوات وأخرى لسنّ خمس إلى ثماني سنوات وهكذا. وهذا التقسيم فكرة جيدة؛ لأنه يعطي حمايةً أكبر، كما أنه في كل النوادي والهيئات الرياضية يوجد تنبيه عام بوجود غطَّاس أو منقذ بجانب حمَّام السباحة، وبدون وجوده لا يُسمح بنزول الأطفال. أيهما أفضل صحيًّا للطفل: المسبح المغطَّى أم المكشوف؟ من مزايا المسبح المغطَّى حماية الطفل من التعرض لاختلاف درجات الحرارة؛ مما يقلل من إصابته بالبرد، إلا أن من مساوئه عدم تجديد الهواء بشكل دوري، وأيضًا عدم التعرض للشمس التي تساعد هي نفسها في قتل البكتريا التي تتواجد في حمَّامات السباحة وتضرّ بالطفل؛ لذلك فإن المسبح المكشوف يكون أفضل، والفيصل هو تغيير المياه يوميًّا وتطهير المسابح دوريًّا، وإلا نَمَت البكتريا والطفيليات والفطريات. أما مياه البحر فهي الأفضل صحيًّا دائمًا؛ لأن المياه متحركة ومتجددة، مع مراعاة عوامل الخطر كالأمواج العالية أو السحب العاتية. وما هي المخاطر الصحية التي قد يتعرَّض لها الطفل في المسابح؟ يفضل الوالدان عادةً المسابح؛ باعتبارها أكثر أمانًا من البحر، إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب مراعاتها، فعملية تطهير حمامات السباحة بمادة الكلور- وهو من المواد الكيمائية- من الممكن أن تسبِّب أضرارًا للطفل، خاصةً لو تفاعلت مع مخرجات الإنسان، كالعرق والبول، فتنشأ بروتينات معينة نتيجة هذا التفاعل، تساوي نفس حجم البروتينات الموجودة في صدر المدخنين؛ مما ينتج عنه تهيُّج في الصدر وحساسيةً في الجلد، فتتزايد نسبة الإصابة بالربو الشعبي. كما أن هناك بعض الأماكن للأسف لا تقوم بعملية تغيير المياه بشكل يومي مما يراكم المواد الملوثة فتتزايد حساسية الصدر والجلد. وكيف يمكن حماية جلد الطفل من الشمس أثناء السباحة؟ المشكلة تكمن حينما يتعرَّض الطفل لأشعة الشمس أكثر من اللازم؛ لأن ذلك يؤدي لأمراض خبيثة في الجلد، ولتفادي ذلك يتم دهن جسم الطفل بالزيوت أو الكريمات المخصّصة للحماية من أشعة الشمس، شريطةَ أن تكون معتمدةً من قِبَل الهيئات الصحية؛ لأن هناك للأسف أنواعًا رديئةً منتشرةً تتسبَّب في أمراض أكثر. كما أن الأطباء اكتشفوا أن الكلور يمتصّ من خلال الجلد؛ لذلك فإن ارتداء فانلة قطنية يمنع امتصاص الجلد للكلور، وإن كان هذا يتعارض مع قواعد الأمان من الغرق الذي يتزايد كلما زادت الملابس التي يرتديها الطفل. وكيف يمكن حماية العين والأذن أثناء السباحة؟ يفضل ارتداء الطفل للنظارات الواقية أثناء السباحة، ففي المسابح قد يتسبب الكلور في تهيُّج العين، وارتداء النظارة يحمي العين، كما أنها تعطي الفرصةَ للرؤية الجيدة حتى تحت الماء، وكذلك الأمر بالنسبة للبحر، فالنظَّارة تحمي عين الطفل من التهيُّج الذي تسبِّبه ملوحة المياه. أما الأذن فمن الممكن وضع قطعة من القطن المدهونة بالجلسرين أو الفازلين في أذن الطفل إلا أنها لا تستقر في مكانها؛ لذلك يمكن الاستعاضة عنها بالسدادات المطاطية، إلا أن هناك محاذير لذلك خاصةً في البحر؛ لأن الأذن مطلوبة أثناء السباحة حتى يسمع النداء إذا تعرض للخطر أو ابتعد عن الشاطئ كثيرًا. وهل هناك مخاطر أخرى يتعرض لها الطفل في البحر؟ من أشهر الكائنات البحرية التي تضرُّ الطفل قناديل البحر، خاصةً أن الأطفال يحبون اللعب بها وإمساكها، ولدغة قنديل البحر يمكن أن تتسبب في حساسية للجسم، وفي هذه الحالة يجب أن يتناول الطفل دواءً مضادًّا للحساسية أو حقنةً مع دهانِ موضعِ الإصابة بمرهم مضاد للحساسية.                   المصدر : موقع
pp12345678910pp